31 July 2008

Fee Lubnan

I guess my article about "Life in Lebanon: Between Shatara and Junoon" did not come. Instead, I came up with the poem below. Maybe the article will come in a week or a month or a year; but it will definitely come. Also, check out the pictures at the bottom of this post. (I have been slow in downloading and organizing the pictures I've taken. More to come later.)

As I type this, I am sitting in an internet cafe, listening to a couple of shatreen men argue in a shatreen way about shatreen stuff.

Maybe the article will manifest itself when I go back to the States and am able to observe "American Shatara" in contrast to "Lebanese Shatara." We'll See. Oh, and for the English-only readers out there, sorry that the poem below is in Arabic. Any writer-translators care to translate it for us? Also, since Arabic grammar is not one of my strengths, I would appreciate it if someone points out any silly grammatical errors in my Arabic writing.

في لبنانَ بينَ الشطارةِ والجنونِ


في لبنانَ، أشتاقُ لنفْسي

أشتاقُ لأحلامي

وليومٍ ضِعتُ فيهِ بينَ الأرضِ والسماء



ليسَ في الشوارعِ هُنا إلا كبتُ الأنفُسِ والأنفاس

ونِسيانُ التفكُّرِ ونُكرانُ التأمُّل

وشطبُ العيونِ عمَّنْ يراها



هنا، إمتدادُ ُ هائلُ ُ منَ الأغلاطِ والهستيريات

في يومٍ، كان في عينيَ اليسارُ وحدَها

خمسُ ُ وعشرونَ الفَ شجرةِ ليمون

في لبنانَ اليوم، شوقُ ُ كبيرُ ُ لزهرِ الليمونِ ورائحةِ الطُّمأنينةِ

شوقُ ُ يمتدُّ من أفواه المارّين

يمتدُّ في الشوارِع

بين الخيرِ والمـُصيبة



هنا في لبنان، الغيومُ لا تبحثُ عن أحدٍ، لا تبحثُ عن دورٍ

بل تجلِس دائماً في الهواءِ، جامدةً كثيرانٍ حديدية

تتثاوب كعادةٍ مُـملَّة، من الوظيفة المفروضة عليها

تُراقبُ بائعي الأصوات المرتفعة

تُراقبُ غلاماً يتلاعَبُ بين واجباتِه

مَطلياً بزيتِ الموتيراتِ من أضلاعِهِ حتى رباطِ حِذائِهِ



جُلُّ نُكرانِ الخالقِ اضطهادُ غُلامٍ صغير

لم يبقَ في عينيهِ زيتونِيَّةِ السوادِ

ليمرَحَ معَ رفاقِهِ في مروجِ أُرجوانِيَّةِ الرُّمان

عيناهُ فقط تَبصُقُ الويلاتَ في الدُروبِ

بينَ الإحتيالِ والنِفاياتِ

عيناهُ تمنعُ المقتِرِبَ مِنهُما عن معرفةِ أسماءِ الآلامِ

ليسَ في الأزقَّةِ هنا إلا رموشُ ُ فتيَّةُ ُ، مُثَقَّلَةُ ُ بالجهلِ والغَبائر



هنا في لبنان

الشوارعُ كشرايينِ النَّدَمِ، تَضيقُ داخلِ نفسِها

والغضبُ المريضُ يسبَحُ فيها باحثاً عن نافذة

والرِّجالُ فيها تَصبِحُ بِدونِ قداسة

والأطفالُ فيها تَصبِحُ بِدونِ خوف

والنساءُ فيها تَصبِحُ بِدونِ غريزة



في لبنان

أبحثُ عن حِبالِ الأمَلِ

لكي أَحيكَ بها لولدي بلدُ ُ بحجمِهِ

مُتنامي الحجمِ الى الكواكِبِ

متينُ الزَّرعِ الى طموحِهِ

نظيفُ الوعدِ الى طُهرِ قلبِهِ

لا يحتاجُ فيه لأحدٍ لكي يُعَلِّمَهُ عن جمالِ الأرض

لكِنَّ في لبنان اليوم، البلادَ تحتاجُ لأن تُذِلَّهُ

تُذِلُّهُ في آخرِ كسوفِ البلاِد المقتربِ دوماً

تُذِلُّهُ في صراعِها المُتبقِّي دوماً، بين الشطارةِ والجنون



في تفكُّكِ الليلِ المُعتِمِ

أبحثُ عنِ اللًّونِ في يدي

أسمَعُ رجُلاً يُفلِتُ بُكاءَهُ في سمَّاعةِ الهاتِف

متسائلاً عن وجهه الضائع



في لبنانَ، شطارةُ الإنسانِ تأكُلُ عقلَ الإنسان

والشطارةُ تبحثُ عن رفشِ فلاحٍ ليقطَعَ رأسَها

ليَتَخَلَّصَ عقلُ الإنسانِ منها



هنا المجنونُ يركبُ مِـنبَراً أو قريةً أو شاحِـنَةً أو سوق

ليُروِّضَـها بمهارةِ لحَّامٍ

فلونُ اللَّحمِ الأحمرِ الأبيضِ يَسُرُّ عُيونَ الناظرين

واللَّحامُ الشاطرُ يُصَـنِّفُ المذبوحينَ

بينَ المُستَحِقِّ والـمَغبون



والناسُ تَسعى لاهِيَةً

بينَ بِلاطِ المجنونِ الشاطرِ

وبِلاطِ الشاطرِ المجنونِ








My boy on Farah, my uncle's horse. Behind him is the olive grove, and the Barn that Israel destroyed in 2006. Also destroyed were his goats, hens, rooster, doves, quail, and 75% of his beehives. Some of the olive trees were damaged.

2 comments:

poshlemon said...

IBJ,

this poem bi ma7alla. But I am disappointed. I have been visiting your blog daily expecting the article. You don't seriously think you going to make me wait any longer? hehe.

I want to know more about your future plans. Is it really a final decision that you and your family move back?

transient said...

broa? first, where the hell are you, I've called and e-mailed you at al-kizbeh. And you should translate your own poem, cuz ya know jay ain't gonna do it. He's M.I.A. actually both Jays are.